جناج - للأبداع عنوان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 30/04/2011
العمر : 24
الموقع : جناج - بسيون - غربية

مُساهمةموضوع: ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ   الجمعة مايو 20, 2011 2:58 am

ﻣﻦ ﻫﻮ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ؟
ﻫﻮ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺑﻦ ﺷﺮﺍﺣﻴﻞ ﺑﻦ
ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻯ ﺑﻦ ﺍﻣﺮﺉ
ﺍﻟﻘﻴﺲ، ﻭﻛﺎﻥ ﺯﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﻪ
ﺳﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ، ﻓﺎﺷﺘﺮﺍﻩ ﺣﻜﻴﻢ
ﺑﻦ ﺣﺰﺍﻡ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺣﺒﺎﺷﺔ، ﻭﻫﻲ
ﺳﻮﻕ ﺑﻨﺎﺣﻴﺔ ﻣﻜﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻤﻌًﺎ
ﻟﻠﻌﺮﺏ ﻳﺘﺴﻮﻗﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ،
ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﺣﻜﻴﻢ ﻟﺨﺪﻳﺠﺔ ﺑﻨﺖ ﺧﻮﻳﻠﺪ،
ﻓﻮﻫﺒﺘﻪ ﺧﺪﻳﺠﺔ ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻴﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻤﻜﺔ، ﺛﻢ
ﻫﺎﺟﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ
ﺑﺒﻠﻘﺎﺀ ﺑﺄﺭﺽ ﺍﻟﺸﺎﻡ ،ﻧﺸﺄ ﺳﻴﺪﻧﺎ
ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﻭﺗﺮﺑﻰ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ
ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ، ﻓﻬﻮ ﻣﻮﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻗﺪ ﺗﺒﻨﺎﻩ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺤﺮﻡ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﺒﻨﻲ .
2- ﻣﺎ ﻫﻰ ﻗﺼﺔ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻟﺰﻳﺪ
ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ؟
ﻗﻮﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺯﻳﺪﺍً ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺳُﺮﻕ ﻣﻦ
ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺑﻴﻊ ﻋﺒﺪﺍً ﻓﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺣﺘﻰ
ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻨﺒﻰ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻩ ﻳﺘﺤﺮﺍﻩ ﻓﻲ
ﻛﻞ ﺃﺭﺽ ﻭﻳﺼﻮﻍ ﺣﻨﻴﻨﻪ ﺷﻌﺮﺍً
ﺣﺰﻳﻨﺎً ﺗﺘﻔﻄﺮ ﻟﻪ ﺍﻷﻛﺒﺎﺩ ﺣﻴﺚ
ﻳﻘﻮﻝ : ﺑﻜﻴﺖُ ﻋـﻠﻰ ﺯﻳﺪ ﻭﻟﻢ ﺃﺩﺭ ﻣﺎ
ﻓﻌـــﻞ ... ﺃ ﺣﻲٌّ ﻓﻴﺮﺟﻰ ﺃﻡ ﺃﺗﻰ
ﺩﻭﻧﻪ ﺍﻷﺟــــــــــﻞ
ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺳﻢ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺤﺞ
ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻧﻔﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻡ
ﺯﻳﺪ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻢ ﺑﻪ ﻭﺟﻬﺎً ﻟﻮﺟﻪ
ﻓﻌﺮﻓﻮﻩ ﻭﻋﺮﻓﻬﻢ ، ﻭﻛﻠﻤﻮﻩ
ﻭﻛﻠﻤﻬﻢ ، ﻭﻟﻤﺎ ﻗﻀﻮﺍ ﻣﻨﺎﺳﻜﻬﻢ
ﻋﺎﺩﻭﺍ ﻭﺃﺧﺒﺮﻭﺍ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺑﻤﺎ ﺭﺃﻭﺍ
ﻭﺣﺪﺛﻮﻩ ﺑﻤﺎ ﺳﻤﻌﻮﺍ . ﻓﺄﺳﺮﻉ
ﺣﺎﺭﺛﺔ ﻭﺃﻋﺪّ ﺭﺍﺣﻠﺘﻪ ﻭﺣﻤﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﻔﺪﻱ ﺑﻪ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻩ ﻭﻗﺮﺓ
ﻋﻴﻨﻪ ﻭﺻﺤﺐ ﻣﻌﻪ ﺃﺧﺎﻩ ﻛﻌﺒﺎً ،
ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺎ ﻣﻌﺎ ﻳﻐﺬﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ
ﻣﻜﺔ ﻓﻠﻤﺎ ﺑﻠﻐﺎﻫﺎ ﺩﺧﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻭﻗﺎﻻ ﻟﻪ : ﻳﺎ
ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ، ﺃﻧﺘﻢ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ،
ﺗﻔﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻧﻲ ، ﻭﺗﻄﻌﻤﻮﻥ
ﺍﻟﺠﺎﺋﻊ ، ﻭﺗﻐﻴﺜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻠﻬﻮﻑ ، ﻭﻗﺪ
ﺟﺌﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﺑﻨﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻙ ﻭﺣﻤﻠﻨﺎ
ﺇﻟﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﻔﻲ ﺑﻪ ، ﻓﺎﻣﻨﻦ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻓﺎﺩﻩ ﻟﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﺗﺸﺎﺀ ..ﻭﻫﻨﺎ ﺧﻴﺮّ
ﺍﻟﻨﺒﻰ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ –
ﺯﻳﺪﺍً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ
ﻣﻌﻪ ..ﻓﺈﺧﺘﺎﺭ ﺯﻳﺪ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻰ –
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ
ﻭﺍﻟﺪ ﺯﻳﺪ ﻳﻘﻮﻝ ) ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﺯﻳﺪ ،
ﺃﺗﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻴﻚ ﻭﺃﻣﻚ؟ (
ﻟﻴﺮﺩ ﺯﻳﺪ ﻗﺎﺋﻼ) ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﻭﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﻳﻔﺎﺭﻗﻪ
ﺃﺑﺪﺍ ( ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻨﺒﻲ- ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻣﻦ ﺯﻳﺪ ﻣﺎ ﺭﺃﻯ ، ﺃﺧﺬ
ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ
ﻭﻭﻗﻒ ﺑﻪ ﺑﺎﻟﺤِﺠْﺮِﻋﻠﻰ ﻣﻸ ﻣﻦ
ﻗﺮﻳﺶ ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﻗﺮﻳﺶ
ﺍﺷﻬﺪﻭﺍ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﺑﻨﻲ ﻳﺮﺛﻨﻲ ﻭﺃﺭﺛﻪ ....
ﻓﻄﺎﺑﺖ ﻧﻔﺲ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﻋﻤﻪ ﻭﺧﻠﻔﺎﻩ
ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻋﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻣﻬﻤﺎ ﻣﻄﻤﺌﻨﻲ
ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻣﺮﺗﺎﺣﻲ ﺍﻟﺒﺎﻝ ، ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻳﺪ ﻳﺪﻋﻰ ﺑﺰﻳﺪ ﺑﻦ
ﻣﺤﻤﺪ ، ﻭﻇﻞ ﻳﺪﻋﻰ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﺘﻰ
ﺑﻌﺚ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﺑﻄﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﺒﻨﻲ ﺣﻴﺚ
ﻧﺰﻝ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) ﺍﺩﻋﻮﻫﻢ
ﻵﺑﺎﺋﻬﻢ ( ....ﺍﻵﻳﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ 5 ،
ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻳﺪﻋﻰ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ .
3- ﻣﺎ ﻫﻰ ﻗﺼﺔ ﺯﻭﺍﺝ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ
ﺣﺎﺭﺛﺔ –ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﻣﻦ
ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺟﺤﺶ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻬﺎ؟
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﺲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ) ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭ ﺁﻟﻪ ( ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺯﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﻣﺮﻩ
ﺑﺨﻄﺒﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﺘﻪ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺟﺤﺶ
ﻟﺰﻳﺪ ، ﻟﻜﻦ ﺯﻳﻨﺐ ﺭﻓﻀﺖ ﺫﻟﻚ ﺗﺒﻌﺎ
ﻟﻠﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭ
ﻻﺳﺘﻨﻜﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﻌﺘﻖ ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭ ﺇﻥ ﺯﻳﻨﺐ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺫﺍﺕ ﺣﺴﺐ ﻭ
ﺷﺄﻥ ، ﻓﻨﺰﻟﺖ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
) ﻭَﻣَﺎ ﻛَﺎﻥَ ﻟِﻤُﺆْﻣِﻦٍ ﻭَﻟَﺎ ﻣُﺆْﻣِﻨَﺔٍ ﺇِﺫَﺍ
ﻗَﻀَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟُﻪُ ﺃَﻣْﺮًﺍ ﺃَﻥ ﻳَﻜُﻮﻥَ
ﻟَﻬُﻢُ ﺍﻟْﺨِﻴَﺮَﺓُ ﻣِﻦْ ﺃَﻣْﺮِﻫِﻢْ ﻭَﻣَﻦ ﻳَﻌْﺺِ
ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟَﻪُ ﻓَﻘَﺪْ ﺿَﻞَّ ﺿَﻠَﺎﻟًﺎ ﻣُّﺒِﻴﻨًﺎ(
ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻵﻳﺔ : 36 ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺕ
ﺯﻳﻨﺐ ﺍﻟﻨﺒﻲ ) ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ (
ﺑﻘﺒﻮﻟﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ، ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻓﻘﺪ
ﺗﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﺮﺿﺎ ﺯﻳﻨﺐ ، ﻧﺰﻭﻻ ﻋﻨﺪ
ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭ ﺧﻀﻮﻋﺎ ﻭ ﺗﺴﻠﻴﻤﺎً
ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
ﻭ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻫﻮ ﺃﻥ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ) ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ (
ﺃﺭﺍﺩ ﻭ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭ
ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﻨﻊ
ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺕ
ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ، ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻘﺪ
ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﻭ
ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ
ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﺄﺛﺮﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ
ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ـ ﺯﻳﻨﺐ ﻭ ﺯﻳﺪ
ـ ﻭ ﺁﻝ ﺃﻣﺮﻫﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭ
ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺤﺜﻴﺜﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ) ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭ ﺁﻟﻪ ( ﻟﻤﻨﻊ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻄﻼﻕ ، ﻭ ﻟﻢ
ﺗﺆﺛﺮ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﺯﻳﺪ ﻭ ﻟﻢ
ﻳﻔﻠﺢ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻄﻼﻕ .
4- ﻣﺎ ﻗﺼﺔ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﻨﺒﻲ- ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻣﻦ ﺯﻳﻨﺐ
ﺑﻨﺖ ﺟﺤﺶ ﺑﻌﺪ ﻃﻼﻗﻬﺎ ﻣﻦ
ﺯﻳﺪ ؟
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﻕ ﺯﻳﻨﺐ
ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ ) ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ
ﺁﻟﻪ ( ﺃﻥ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﺍﺑﻨﺔ ﻋﻤﺘﻪ ﺯﻳﻨﺐ
ﺗﻌﻮﻳﻀﺎ ﻟﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻟﻬﺎ ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭ
ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺤﺮﻡ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ
ﺯﻭﺟﺔ ﺍﺑﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺒﻨﻲ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺃﺑﻨﺎً
ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ، ﻭ ﺇﻟﻰ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳُﺸﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ : ) ﻭَﺇِﺫْ ﺗَﻘُﻮﻝُ ﻟِﻠَّﺬِﻱ ﺃَﻧْﻌَﻢَ
ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺃَﻧْﻌَﻤْﺖَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺃَﻣْﺴِﻚْ
ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺯَﻭْﺟَﻚَ ﻭَﺍﺗَّﻖِ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺗُﺨْﻔِﻲ ﻓِﻲ
ﻧَﻔْﺴِﻚَ ﻣَﺎ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣُﺒْﺪِﻳﻪِ ﻭَﺗَﺨْﺸَﻰ
ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﺃَﺣَﻖُّ ﺃَﻥ ﺗَﺨْﺸَﺎﻩُ (
ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻵﻳﺔ : 37 ، ﻭﻻ ﺑُﺪَّ ﻣﻦ
ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﻫﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﻥ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﻨﺒﻲ
) ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ ( ﻣﻦ ﺯﻳﻨﺐ
ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻛﻤﺎ
ﺗﺸﻬﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ )ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻗَﻀَﻰ ﺯَﻳْﺪٌ
ﻣِّﻨْﻬَﺎ ﻭَﻃَﺮًﺍ ﺯَﻭَّﺟْﻨَﺎﻛَﻬَﺎ ﻟِﻜَﻲْ ﻟَﺎ ﻳَﻜُﻮﻥَ
ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﺣَﺮَﺝٌ ﻓِﻲ ﺃَﺯْﻭَﺍﺝِ
ﺃَﺩْﻋِﻴَﺎﺋِﻬِﻢْ ﺇِﺫَﺍ ﻗَﻀَﻮْﺍ ﻣِﻨْﻬُﻦَّ ﻭَﻃَﺮًﺍ
ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺃَﻣْﺮُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻣَﻔْﻌُﻮﻟًﺎ * ﻣَّﺎ ﻛَﺎﻥَ
ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﻣِﻦْ ﺣَﺮَﺝٍ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻓَﺮَﺽَ
ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻟَﻪُ ﺳُﻨَّﺔَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻓِﻲ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺧَﻠَﻮْﺍ ﻣِﻦ
ﻗَﺒْﻞُ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺃَﻣْﺮُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻗَﺪَﺭًﺍ ﻣَّﻘْﺪُﻭﺭًﺍ(
ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ، ﺍﻵﻳﺔ : 37 ﻭ 38 ..ﻫﺬﺍ ﻭ
ﺇﻥ ﺯﻳﻨﺐ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻔﻬﻤﺔ ﻟﻨﻴﺔ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ) ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ ( ﻭ
ﻟﻤﺎ ﺣﺒﺎﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻑ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺇﺫ ﺟﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭﺍ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺔ
ﻋﺎﺩﺗﻴﻦ ﺧﺮﺍﻓﻴﺘﻴﻦ ﻭ ﻧﺎﻟﺖ ﺷﺮﻑ
ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ) ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ ( ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﺗﻔﺘﺨﺮ
ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻨﺒﻲ ) ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ ( ﻭ ﺗﻘﻮﻝ : ﺯﻭَﺟَﻜﻦ
ﺃﻫﻠُﻮﻛﻦ ﻭ ﺯﻭﺟﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ.
5- ﻫﻞ ﻟﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ؟
ﺃﻧﺠﺐ )ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ( ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ) ﺃﻡ ﺃﻳﻤﻦ ( ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻬﻢ ﺇﺑﻨﻬﻤﺎ ) ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ( ﻛﺎﻥ
ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ، ﺧﻔﻴﻒ ﺍﻟﺮﻭﺡ،
ﺷﺠﺎﻋًﺎ، ﺭﺑﺎﻩ ﺍﻟﻨﺒﻲ ) ﻭﺃﺣﺒﻪ ﺣﺒًّﺎ
ﻛﺜﻴﺮًﺍ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﺃﺑﺎﻩ ﻓﺴﻤﻲ
ﺍﻟﺤِﺐّ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺐّ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻫﻮ
ﻭﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﻳﻘﻮﻝ: )ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺣﺒﻬﻤﺎ
ﻓﺈﻧﻲ ﺃُﺣِﺒُّﻬﻤﺎ( ]ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ.[
6- ﻣﺎ ﻫﻰ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ
ﺍﻟﺘﻰ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ
ﺣﺎﺭﺛﺔ ؟
ﻛﺎﻥ ﺯﻳﺪ ﻓﺪﺍﺋﻴﺎ ﺷﺠﺎﻋﺎ، ﻭﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ
ﺍﻟﺮﻣﺎﺓ ﻓﻲ ﻋﺼﺮﻩ، ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ
ﻏﺰﻭﺓ ﺑﺪﺭ، ﻭﺑﺎﻳﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﺓ
ﺃﺣﺪ، ﻭﺣﻀﺮ ﻏﺰﻭﺓ ﺍﻟﺨﻨﺪﻕ، ﻭﺻﻠﺢ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ، ﻭﻓﺘﺢ ﺧﻴﺒﺮ, ﻭﻏﺰﻭﺓ ﺣﻨﻴﻦ،
ﻭﺟﻌﻠﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺃﻣﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻊ ﺳﺮﺍﻳﺎ. ﻗﺎﻟﺖ
ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ
ﻓﻴﻪ : ﻣﺎ ﺑﻌﺜﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺟﻴﺶ ﻗﻂ، ﺇﻻ ﺃﻣﺮﻩ
ﻋﻠﻴﻬﻢ, ﻭﺇﻥ ﺑﻘﻰ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﺳﺘﺨﻠﻔﻪ .
8- ﻣﺎ ﻫﻰ ﻗﺼﺔ ﺇﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺯﻳﺪ
ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ؟
ﻋﺎﺵ ﺯﻳﺪ ﻣﻼﺯﻣﺎ ﻟﻠﺤﺒﻴﺐ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻨﻬﻞ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻪ
ﻭﺃﺧﻼﻗﻪ ﻭﻫﺪﻳﻪ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﻋﺎﺑﺪﺍ
ﻭﺭﻋﺎ، ﻳﻘﺘﺪﻱ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﺣﺒﻴﺒﻪ
ﻭﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻭﻳﻌﻤﻠﻪ .ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ
ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ ﺣﺪﺛﺖ ﻏﺰﻭﺓ ﻣﺆﺗﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺭﺿﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺣﻴﺎﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻊ
ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ.
ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﺇﻥ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻌﻰ
ﺯﻳﺪﺍ ﻭﺟﻌﻔﺮﺍ ﻭﺍﺑﻦ ﺭﻭﺍﺣﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ
ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺄﺗﻴﻬﻢ ﺧﺒﺮﻫﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﺯﻳﺪ
ﻓﺄﺻﻴﺐ ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﺟﻌﻔﺮ ﻓﺄﺻﻴﺐ ﺛﻢ
ﺃﺧﺬ ﺍﺑﻦ ﺭﻭﺍﺣﺔ ﻓﺄﺻﻴﺐ - ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ
ﺗﺬﺭﻓﺎﻥ - ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﺳﻴﻒ ﻣﻦ
ﺳﻴﻮﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ganag.gid3an.com
 
ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
GaNag - Social Entrtaiment :: التاريخ الأسلامي-
انتقل الى: